الاثنين، 1 يوليو 2019

القرآن الكريم مأدبة الرحمن


الحمد لله يا أحباب الله جلسنا في ضيافة الله
وقدم الله عز وجل لنا على لسان أحد الأحبة
طعامًا شهيًا للقلوب محببًا للأرواح؛ تشرب منه كلام المنعم الفتاح
فتنسى الدنيا وهمومها ومشاكلها وتتجه إلى الله عز وجل.
والقرآن جعله الله عز وجل أطعِمَةً متعددةً:
- فمنه (الفرقان) وهي الآيات التي تتحدث عن الأحكام الشرعية
التي تفرق بين الحق والباطل.
- ومنه (الذكر) للتذكرة والتنبيه من الغفلة والسهو والموعظة لكي ينتبه الإنسان إن كان ساهيًا ويقوم لمولاه عز وجل مجتهدًا وساعيًا لأنه يعلم علم اليقين أن الدنيا إلى زوال وأن الآخرة هي دار المآل.
- ومنه (النور) وهذه الآيات التي استمعنا إليها في هذه الليلة فيها الآيات التي تتحدث عن القرب من الله وكيفية نيل قربه ورضاه وكيفية التعلق بحضرته وكيفية استمطار واستمداد فيوضاته وفتوحاته وتجلياته التي لا منتهى لها.
كل هذا وأكثر في كتاب الله عز وجل.
قال رسول الله صل الله عليه وسلم :
{ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ فَاقْبَلُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ حَبْلُ اللَّهِ ، وَالنُّورُ الْمُبِينُ ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِه ، وَنَجَاةٌ لِمَنْ تَبِعَهُ ، لا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبَ ، وَلا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ ، وَلا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، وَلا يَخْلَقُ مِنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ ، اتْلُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلاوَتِهِ كُلَّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لا أَقُولُ الم حَرْفٌ ، وَلَكِنْ أَلِفٌ وَلامٌ وَمِيمٌ }
المأدبة معناها الوليمة الكبيرة التي عليها جميع الأصناف تأكل ثم تحلي.
والتحلية بكلمات النور في الآيات القرآنية التي سمعناها اليوم.
🌻♢♢❅• ❅♢♢❅• ❅• ❅♢♢🌻🌻🌷💦
🌹💧🌹💧 المدونة الرسمية لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد 🌹💧🌹💧