🍁🌱كيف تتأهل القلوب والأجسام لإستقبال شهر رمضان ؟ 🌱🍁
🍁الجواب : التأهل لشهر رمضان تأهّل ظاهر وتأهّل قلبي
ثانياً : التأهل الداخلي :
أننا كما ذكرنا سنرفع كل ما يتعلق بالخلق ونجعل القلب كما أنزله الله وقال
فيه في كتاب الله : ﴿ إِلا مَنْ أَتَى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾
(الشعراء:89)
أبي وأمي غضبى منى قليلاً، أذهب لأرضيهم حتى لا يدخل علىّ رمضان وأنا عاق لأن العاق حتى ولو صام فلن يُقبل منه الصيام .
🍁بيني
وبين جيراني خلافاً فنسارع لإنهاء هذا الخلاف ونصلتح قبل رمضان، بيني وبين
أحدٍ من خلق الله خلاف، أصفّى هذه الخلافات بحيث يدخل علىّ رمضان والقلب
معلقٌ بالله وليس هناك شائكٌ أو عائق يعوقني عن الله عزوجلّ، فأنا مشغولٌ
بالله وغير مشغولٍ بسواه .
هذا الأمر طبعاً صعب على النفس ولكنه هو
الذي ربنا وصّى به النبي والنبي وصّانا به وقال فيه صلّى الله عليه وسلّم :
( أوصاني ربي بتسع أوصيكم بهن : أن أصل من قطعني وأن أطعم من حرمني وأن
أعفو عمن ظلمني )
🍁وأكرم الخصوصيات التي خصّ بها الله حبيبه ومصطفاه هي قول الله :
﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾
(الأعراف:199)
🍁 نُجهز أنفسنا من الآن بأن نعفوا عمن أساء إلينا ونصفح عمن ظلمنا ونصفح الصفح الجميل
وماهو الصفح الجميل ؟ يعني أنا صفحت عنه لله فلا أعاتبه ولا أقول له أنا
تركتك من أجل كذا مع أنك فعلت كذا فهذه تُسمّى معايرة ولا تنبغي في
الإسلام، لكن أعفو عنه لله فلا أذكر هذا الأمر لا له ولا لأحدٍ من خلق
الله، فمن يفعل ذلك إن شاء الله فسيكون تأهل لرمضان ويكون إن شاء الله من
الجماعة الذين يترشحون لليلة القدر وله جائزة كُبرى من الله غير الأجر
ويحصل عليها في ليلة القدر .. نسأل الله أن نكون منهم أجمعين ..
فضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد
💦💫🌱مكتبة فضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد 💦💫

تعليقات
إرسال تعليق