القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار [LastPost]

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏نص‏‏‏


ليلة الإجابة
:السيدة عائشة رضي الله عنها، قالت: { كانت ليلة النصف من شعبان ليلتيوكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندي، فلما كان في جوف الليل
فقدته فأخذني ما يأخذ النساء من الغيرة، فتلفعت بمرطي، فطلبته في حجر نسائه
فلم أجده فانصرفت إلى حجرتي، فإذا أنا به كالثوب الساقط وهو يقول في سجوده:سجد لك خيالي وسوادي وآمن بك فؤادي فهذه يدي وما جنيت بها على نفسي يا عظيم يرجى لكل عظيم يا عظيم اغفر الذنب العظيم سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره، ثم رفع رأسه، ثم عاد ساجدا، فقال: أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ بك منك أنت كما أثنيت على نفسك، أقول كما قال أخي داود أعفر وجهي في التراب لسيدي وحق له أن يسجد، ثم رفع رأسه فقال: اللهم ارزقني قلبا تقيا، من الشر نقيا، لا جافيا ولا شقياثم انصرف فدخل معي في الخميلة ولي نفس عال، فقال ما هذا النفس يا حميراء؟فأخبرته، فطفق يمسح بيديه على ركبتي ويقول: ويح هاتين الركبتين ما لقيتا في هذه الليلةهذه ليلة النصف من شعبان ينزل الله فيها إلى السماء الدنيا، فيغفر لعباده إلا المشرك والمشاحن.}رواه أبو داود والترمذي والبيهقى
فضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد
مكتبة فضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد


reaction:

تعليقات