🛤🌷 العودة إلي المدينة 🛤🌷
🕋-🔹-🔹-🔹-🔹-🔹-🕋
🌻جاءوا إلى المدينة المنورة، والناس كلهم كانوا متأثرين بالطريقة التي مات بها الإمام الحُسين وقومه (رضي الله تبارك وتعالى عنهم أجمعين)، لأنها طريقة غير مقبولة بالكلية حتى من الكافرين، فالرجل خيركم بين ثلاثة أشياء، فاختاروا حتى ولو واحدة منهن، لكن لهم قلوبٌ أشد قسوة من الحجارة والعياذ بالله تبارك وتعالى.🤔 ولذلك عندما دخل الكوفة أخذ نساء أهل الكوفة يصيحون ويبكون والرجال كذلك، فسيدنا علي زين العابدين كان لا يزال ضعيفاً .
👈 فقال: ماذا تصنعون❓ ألستم الذين قتلتمونا⁉
🌹 فقابلهم أهل المدينة بحزن شديد ووضع يليق بآل بيت النبي ﷺ، فلما وصلت السيدة زينب وكما قلنا كانت شجاعة ولا تخشى في الله لومة لائم، والناس يذهبون إليها ليواسوها ويعزوها.
🔺 فوالي المدينة أرسل ليزيد وقال له: لن يستقر الحكم لنا في المدينة إلا إذا خرجت زينب من المدينة.
🔸 فقال له: خَيِّرها تختار أي مكان وتذهب إليه.
🌹 --------- فكان من فضل الله على أهل مصر أنها اختارت مصر.
🌳 وصلها أن أهل مصر يحبون أهل البيت ويحبون النبي (ﷺ)، وأنهم قومٌ كرام السجايا.
🙋♀️ فقالت له: سأذهب إلى مصر، وأخذت معها أولاد أخواتها كلهم، لأن أولادها الذكور ماتوا كلهم أمامها في كربلاء أيضاً، فكان لها (ثلاثة) أولاد ذكور ماتوا كلهم أمامها في كربلاء مع سيدنا الحُسين وأولاده.
--------------------------
📖📚 سلسلة الفائزين في سير الأولياء والصالحين 📖📚
🍃 لفضيلة الشيخ فوزى محمد أبو زيد 🍃
🕌 إمام الجمعية العامة للدعوة الى الله 🕌
=======================

تعليقات
إرسال تعليق