****************
هي نفسها إكرام من الله عزَّ وجلَّ لنا، وكان سلفنا الصالح إذا جاء شهر رمضان يقولون في أنفسهم نجتهد في هذا العام لعلنا لا يأتي علينا رمضان بعده، فنكون قد أخذنا الأجر الموفور، والعطاء الإلهي المنشور، ونفوز من الله عزَّ وجلَّ بهذا النور، قبل أن تفتننا الدنيا وهي دار الغرور.
{إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح واعدد نفسك في الموتى}[ رواه البخاري من حديث بن عمر رضي الله عنهما]
فإن الله يجرى له الخير الذي كان يعمله في رمضان في كلِّ عام إلى يوم الدين، لأن الذي منعه هو الموت، ولو عاش كان سيصنع ذلك، فيقول الله تعالى كما قال الحبيب:
{إذا مرض العبد يقول الله تعالى: يا ملائكتي، أجروا له من العمل ما كان يعمله وهو صحيح}[ روى أحمد والبخاري عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه]،
وكذلك إذا مات العبد، أمر الله الملائكة أن تجري له العمل الذي يديم عليه، ويحافظ عليه، إلى يوم الدِّين، فضلاً من الله، وإكراماً من الله، ومِنَّة من الله
-----------------

تعليقات
إرسال تعليق