القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار [LastPost]

إياك أن تفوتك فضيلة من رمضان


🍁🌱 ☆ إياك أن تفوتك فضيلة من رمضان ☆ 🍁🌱
****************
🍁إن فرصتنا في هذه الحقائق الإلهية وهذه العطايا الربانية في هذا الشهر المبارك
هي نفسها إكرام من الله عزَّ وجلَّ لنا، وكان سلفنا الصالح إذا جاء شهر رمضان يقولون في أنفسهم نجتهد في هذا العام لعلنا لا يأتي علينا رمضان بعده، فنكون قد أخذنا الأجر الموفور، والعطاء الإلهي المنشور، ونفوز من الله عزَّ وجلَّ بهذا النور، قبل أن تفتننا الدنيا وهي دار الغرور.
🍁من منا يدري أن سيعيش إلى العام القادم، فَيُسوف العمل، ويؤخر الصالحات، ما دمنا لا نعلم يقينا متى لقاء الله، والله عزَّ وجلَّ أخفى عنا هذا الأمر، فعلينا جميعًا أن نعمل بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لصحبه الكرام:
{إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح واعدد نفسك في الموتى}[ رواه البخاري من حديث بن عمر رضي الله عنهما]
🍁إياك أن تفوتك فضيلة من رمضان، حافظ على صلاة القيام ولو بما تيسر من الركعات، فليس لها حدود في البدء ولا في الختام، فقد قال صلى الله عليه وسلم في شأنها:{إن لله موضعًا يسمى حظيرة القدس وهو من النور، فيه ملائكة يعبدون الله تعالى عبادة لا يفترون ساعة، فإذا كان شهر رمضان استأذنوا ربَّهم أن يهبطوا إلى الأرض، فيصلون معكم صلاة القيام، فمن مسَّهم أو مسُّوه سعد سعادة لا يشقى بعدها أبدا}[1].
🍁واعلم يا أخي عِلْمَ اليقين أن المؤمن إذا كان قائماً لله بما ينبغي في رمضان، وتوفاه مولاه
فإن الله يجرى له الخير الذي كان يعمله في رمضان في كلِّ عام إلى يوم الدين، لأن الذي منعه هو الموت، ولو عاش كان سيصنع ذلك، فيقول الله تعالى كما قال الحبيب:
{إذا مرض العبد يقول الله تعالى: يا ملائكتي، أجروا له من العمل ما كان يعمله وهو صحيح}[ روى أحمد والبخاري عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه]،
وكذلك إذا مات العبد، أمر الله الملائكة أن تجري له العمل الذي يديم عليه، ويحافظ عليه، إلى يوم الدِّين، فضلاً من الله، وإكراماً من الله، ومِنَّة من الله
-----------------
💦🍁🌱مكتبة فضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد 💦🍁🌱

reaction:

تعليقات