إشارات راقية حول ؛
🏞 خلق الإنسان والمراد من عبادته سبحانه وتعالى 💓
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
🪨صُنعت طينة آدم من موضع البيت الحرام،
لأنه الموضع الذي أجاب المولى عز وجل وقال: أتينا طائعين، وخمَّر الله عز وجل طينة آدم بماء التسنيم، وكانت الملائكة تمرُّ عليه صاعدة وهابطة ولا تعلم من أمره شيئاً،
⬅️لأنه غيبٌ من غيوب الله عز وجل .
☝ثم نفخ فيه الله عز وجل الروح:
{ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ }
(29- الحجر) وأمرهم أن يسجدوا لهذا النور الذي ظهر في آدم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم السلام، والسجود هنا ليس كسجودنا للصلاة، ولكن السجود هنا التعظيم،
يعني عظمُّوا ما عظمَّه الله.
{ فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلّهُمْ أَجْمَعُونَ - إِلاّ إِبْلِيسَ أَبَىَ أَن يَكُونَ مَعَ السّاجِدِينَ } (الحجر)
📜لماذا لم يسجد إبليس؟
⬅️ بيَّن الله ذلك في القرآن وقال:
{ إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ }(50-الكهف)
👈 كان أصله من الجن،
لكنه واصل العبادة، كما ورد في الأثر: (ليس في السماوات السبع موضع أربع أصابع إلا ولإبليس فيه سجدة لله تعالى) 💥مشى في جهاد العبادات، لكن الجهاد والعبادات جعلته يغتَّر، فأُصيب بداء الغرور، فلما أمره الله عز وجل بالسجود،
⬅️فتارة يقول: {أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا }(61-الإسراء)
وتارةً يقول:
⬅️{أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ} (76-ص)
هذا من طين وأنا من نار، فرأى نفسه أنه أحسن.
🍀 وهذه في ذاتها دليلٌ على أن عباداته كلها لم يقبلها الله عز وجل،
《 لأن الله عز وجل لا يريد من العبد في عبادته إلا عبوديته، يعني أن يرى أنه مُقصِّراً، ويرى نفسه مُذنباً، ويرى نفسه
" لا شيء " في حضرة من يقول للشيء كن فيكون》.
💔إذا وصلت العبادة إلى الغرور ضاع المرء، وهي الهفوة التي يسقط فيها كثيرٌ ممن يهتم بأمر العبادات في زماننا هذا ويجعلون عليها المُعوِّل، ولا ينظرون إلى فضل الله ورحمته، لقد قال الله تعالى على لسان حبيبه وصفيِّه ﷺ :
{ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ،
قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّه؟ قَالَ: وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ } "مسند أحمد"
وفي رواية اخرى :
{ لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِعَمَلٍ،
قَالُوا: وَلا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلا أَنَا، إِلا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ وَفَضْلٍ } "معجم الطبراني".
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
📚 من كتاب خصائص النبي الخاتم ﷺ
💝 لفضيلة الشيخ: فوزي محمد أبو زيد 💝
تعليقات
إرسال تعليق