منفردة كعادتها ، أتاها الطلق ، ثم رأت نوراً ،
رأت على هذا النور مشارق الأرض ومغاربها ،
وقالت : رأيت ثلاثة أعلام مضروبات ، علماً على رأس الكعبة ،
وعلماً في المشرق ، وعلماٌ في المغرب ،
ثم أخذنى المخاض ، فولدت محمدا " (1)
فيه لقد أشرقت شمس الهدى الكبرى
آى الـهدى والتـــــهانى فيه قد تتـــرى
و النور يشــرق دوماً لــــيلة الذكـــرى
نــور مــن الله مــن بحــبيبـه أســــــــرى
حـــتى رأت أمـــه من نـــوره بصـــــــرى
بل أخمدت نار إضلال لدى كســـــــرى
لــم يســمعوا أبــداً شـعراً و لا نثــــــــرا
فاضت بحيرة ساوى الماء ثم جـــــــرى
جبريل لــما به للـعـالمـيــــن ســـــــــرى
رمـز إلـى أنـه فــضــلا ســــمـا قـــــــدرا
أصل السعادة في الدنيا وفي الأخــرى
حـــور الجــنـان تـوالـيـهــــا ولا فـــخـــــرا
قــد يـخــدمــان وكـان الفضل للــعــذرا
وهو الشــفيـع و فــضل الله والــــــبشرى
------------------------------------------
------------------------------------------
========================

تعليقات
إرسال تعليق