🔥➖➖➖➖➖➖➖➖🔥
- هي التي تتشبه بالملائكة....فهي تميل إلي... الطاعة ، والإستقامة ،... وإلي الميل إلي الهدي ....وتميل إلي الوداعة،..أي إلي التوادد ، والتحابب ، والتآلف ، والتزاور ، والتآخي ، والتعاون .
....وتسمي كل هذه بالنفس الملكوتية .
🪐 - وفيها يظهر الإنسان كالمَلَكِ.
- و المَلَكُ والإنسان فيها ، كما قال الرحمن :
( لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَاأَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) - [الآية (6) سورة التحريم].
ولذلك ربنا ، سمَّي الملائكة : "عباد الرحمن"...في قوله:
( وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا )-[الآية (19) سورة الزخرف]،
- وقال في الإنسان...:
( وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأرْضِ هَوْنًا( - [الآية (63) سورة الفرقان] .
فالملائكة :.."عباد الرحمن "..، والمطيعون لله أيضا سمَّاهم : "عباد الرحمن". و عباد الرحمن...ينزلون علي عباد الرحمن...في قوله :
>>>> (تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ )... من هم يارب ؟
(.. الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا) - [الآية 30- سورة فصلت].
🪐 - فهم حكَّموا النفس الملكوتية في تسيير دفة المملكة الإنسانية ، فأصبحت هي التي تسيِّرُها ، وهي التي تمشِّيها ، وتتحكم فيها : في ذهابها ، وإيابها ،حتى يشاهد الواحد منهم....مشاهداً ملكوتية .
فيري : ملكوت الله ـ والملكوت هو كل ما غاب عن العين ـ ، ويري ملكوت الإنسان ، وما فيه من غيب الرحمن ،
- يري ملكوت الصدور ، وما فيه من خواطر سببها النور ،
- ويري ملكوت القلوب ، وما فيه من خواطر يجريها علام الغيوب ،
- ويري ملكوت السموات ، وما فيه من عوالم الملائكة ، وعوالم الجنَّات .
......لكن ليس له إطلاعٌ علي الحضرة القدسية .
......وعند سدرة المنتهي يقول :...ها هنا انتهي مقامي ..!.
=======================
✍🏼 - لفضيلة الشيخ/ فوزى محمد أبوزيد
➿➿➿➿➿➿➿➿➿➿➿

تعليقات
إرسال تعليق