💕 💚 من مــعــامــلات الــعــارفــيــن 💚💕
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
(طالب نفسك بما للناس عندك ،
ولا تطالب الناس بما لك عليهم ).
💚 يعني أنا علىَّ واجبات للناس، ولي عندهم حقوق،
فمن يريد الراحة .... ماذا يفعل؟
⬅️ يقوم بما عليه من الواجبات ...
ولا يطالبهم بما له من حقوق ؛
🍁فمن يطالب بما له من حقوق يُتعب نفسه ويُتعب الناس ويظلّ في عماء وغمّ وكمدٍ على الدوام .. لكن أفعل ما علىَّ ولا أريد ما لي أستريح.
🍀 أخ مريض أزوره لله ولا أنتظر منه أن يرد لي الزيارة،
ولذلك زارني أو لم يزرني فلا يشغلني،
🍀 وآخر قريبٌ لي وعنده عُرس أشاركه ولا أنتظر أنه يرد إلى في عُرسٍ عندي، حضر أم لم يحضر فلا أريد منه شيئاً،
🍀 ذهبت إلى بعض الجيران في مناسبة العيد، أذهب لله ولا انتظر منهم أن يأتوا إلىّ.
🌵فالذي أتعب الناس في كل زمان ومكان هو أني أريد أن يفعلوا معي ما أفعله معهم،
💥وهذه هي مصيبتنا أنها تُسقط الأجر،
لأنك ذهبت إليه وتريد منه أن يأتي إليك ..
وهذه مقابل هذه، يعني لا يوجد أجر من الله،
💘 لكن عندما أذهب لله، وأشارك لله، وأذهب العُرس لله ... فالأجر من الله.
💦 إذن لماذا أتعب نفسي وأتعب الناس معي؟!
أنا ذهبت لفلان وهو مريض وصنعت كذا وكذا ؛
وعندما مرضت أرسلت له ولم يزرني! ..
⬅️ إذن زيارتي ليست لله.
💎 لكن ما الذي يريح الإنسان؟
يقوم الإنسان بما عليه لخلق الله، ولا ينتظر ـ حتى بداخله - من الخلق أن يردوا ما عليهم له،
☝️أسقط حقه لأنه يعمل لله وليس لخلق الله، فالتعامل مع الله يكون في كل حركاته وكل سكناته:
{ قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 162- لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } -الأنعام 163
💖 وهذه هي معاملات العارفين،
لا ينتظر ردّاً ولا مقابلاً من خلق الله،
لأن الخلق أعجز من أن يدفعوا أجر تسبيحة واحدة يسبحها المرء لله عز وجل .
🌺فلو اجتمع أهل المشرق والمغرب...
هل يستطيعوا أن يُعطوا لأحد أجر تسبيحة واحدة لله عز وجل ؟! أو يُعطوا أجر كلمة علم، أو أجر نصيحة، أو أجر خُطوة مشاها إليه لكى يجبر خاطره؟!
🌾لا أحد يقدر أن يُعطي شيئاً لأحد، ونحن مساكين أضعنا الموضوع وانتظرنا أجوراً ممن لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً ولا موتاً ولا حياة ولا نشورا،
☝ لكن ما الأجر؟
مثل أنبياء الله: {يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي} - ٥١ هود
=======================
📚 من كتاب : شراب أهل الوصل
💝 لفضيلة الشيخ: فوزي محمد أبو زيد 💝
تعليقات
إرسال تعليق