⭕ الجلوس فى الله يوثق المحبة ⭕
🏺➖➖➖➖➖➖➖➖➖🏺
🤍- المحبة بين الأحبة حتى تتوثق رابطتها، ويقوى شأنها، ويجمع الله الأحوال الطيبة التي كانت في أصحاب الحبيب صلَّى الله عليه وسلَّم لأهلها، يلزم عليهم أن ينفذوا بقية الحديث: (للمتحابين فيّ والمتجالسين فيّ)، أي لابد أن أن يتجالسوا ليتعاونوا على البرِّ والتقوى، وليعين بعضهم بعضاً على طاعة الله وتقوى الله في ظلمات هذه الحياة،
💙 - فإن المؤمن - وخاصة في هذه الظلمات الحالكة التي قال فيها الحبيب صلَّى الله عليه وسلَّم : {ألا إنها ستكون فتن كقطع الليل المظلم} (المعجم الكبير للطبراني ومسند أبو يعلى الموصلي عن جندب بن سفيان) - يحتاج لمن يقوي عزيمته، ويحتاج لمن يشدُّ أزره، ويحتاج لمن يقوِّي شكيمته في الحقّ، ويحتاج لمن يحبِّب له طريق الصدق، ويحتاج لمن يحبِّب إليه الفضائل والمكرمات التي كان عليها سيِّد السادات.
💚- فلابد له من مجالسة الإخوة الصالحين الذين يعضدونه ويشدون أزره حتى يتغلب على متاعب هذه الحياة، وإلاَّ هوى في واد سحيق. فإن الدنيا مليئة بالحظوظ والأهواء، والمنافقين والكاذبين، وغيرهم من الذين يزينون الباطل ويبخسون الحق، ويجعلون أهل الحق إذا لم يجالسوا بعضهم ويقوِّي بعضهم بعضاً يرتج عليهم حالهم، والواحد منهم يتزلزل في نفسه، وربما من شدَّة زلزلته يحتجب في بيته، يظن أنه على الباطل وغيره على الحقّ، لأنه يرى الباطل لجلج، فالباطل هو الظاهر وهو القوي!! فلابد أن يتجالسوا ليشدُّوا أزرهم
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
⚜ - فضيلة الشيخ فوزى محمد أبوزيد
➿➿➿➿➿➿➿➿➿➿

تعليقات
إرسال تعليق