عرفت المخلوقات مقام إمام المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فتعلقت به، وقد أدهشتنا تلك الجمادات والحيوانات بما حصل منها، ولا عجب فالكون بما فيه خَلْقُ الله تعالى، تحت تصرفه وتدبيره، وطوع إرادته، وقد أحب الله محمداً صلى الله عليه وسلم فما وسعَ تلك المخلوقات إلا أنْ تُحِبَّ ما أحب الله تعالى
.للمزيد قم بمشاهدة الفيديو وزيارة قناة الشيخ فوزي محمد أبوزيد على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCL2f...
تعليقات
إرسال تعليق