
إذْعَانُ الحَقَائِقِ لَهُ قَبْلِ نُبُوَّتِه 

كانت الأشياء مسخَّرة له ﷺ قبل النُّبوَّة ،وهو في عمر الخمس عشرة سنة ،
كان مسافراً مع أحد أعمامه ،
وهو الزبير بن عبد المطلب :
ونزلوا في مكان فيه جمل هائج ،ولا يستطيع أحد أن يقف أمامه ،
فاضطربوا وخافوا ،
ولكن عندما رأى الجمل سيدنا رسول الله ﷺ ذهب إليه،وسجد أمامه ، فركبه رسول الله حتى تخطُّوا هذه المنطقة وهذا المكان ،
ونزل من عليه ، وأكملوا سفرهم ،
وعند رجوعهم من هذا السفر ،كان يوجد وادي منخفض ، وقد نزل سيلٌفامتلأ بالماء ،
فقالوا : ماذا نفعل ؟
قال لهم : {سِيْرُوا خَلْفِى }فجمَّد الله سبحانه وتعالى له الماء فمشى عليه وساروا جميعاً خلفه صلوات الله وسلامه عليه ،وهذا قبل النبوة - فلما ذهبوا إلى مكة قصُّوا هذه القصة ـ
قالوا : إن هذا الغلام سيكون له شأن )) (1)
---------------------------------------------
(1) رواه ابن الجوزى في الوفا والحافظ الشامى في سبل الهدى والرشاد .---------------------------------------------
{حديث الحقائق عن قدر سيد الخلائق} 
لفضيلة الشيخ فوزى محمد أبو زيد 
إمام الجمعية العامة للدعوة الى الله 
=========================
تعليقات
إرسال تعليق