فإن الله أمر المسلمين بالاحتفال بميلاد رسول الله في نص كتاب الله فقال سبحانه وتعالى :
{ قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ } [ يونس: 58 ] .
{ مَا اخْتَلَطَ حُبِّى بِقَلْبِ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ فَأَحَبَّنِى ؛ إِلا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ ، وَ أدْخَلَهُ الجَنَّة } ( ١) .
{ يا أبا لهب ماذا فعل الله بك ؟ قال : يا أخى أنا في عذاب شديد ، إلا أن الله يخفف عنى كل ليلة إثنين ، لأنى أعتقت ثويبة في هذه الليلة عندما بشرتنى بميلاد محمد صلى الله عليه وسلم ، ويضع الله لى في نقرتى هذه- أى بين الأصبعين - شربة ماء أشربها في هذه الليلة ، فلا أتناول غيرها بقية الليالي } (٢) .
هذا من أجل أنه أحتفل برسول الله ، وعمل عملا كريما في ذكرى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وفي ذلك يقول القائل
إذا كان هذا كافرا جاء ذمّه
و تبّت يداه فى الجحيم مخلّدا.
أتى أنه فى يوم الإثنين دائما
يخفّف عنه للسّرور بأحمدا.
فما الظنّ بالعبد الذي عاش عمره
بأحمد مسرورا و مات موحّدا
( ١) رواه أبو نعيم عن ابن عمر والسيوطي وصححه .
( ٢) رواه الحافظ الشامي في سبل الهدى والرشاد .
لفضيلة الشيخ / فوزي محمد أبوزيد
تعليقات
إرسال تعليق