القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار [LastPost]

💐 مُعامـــلة الْجَــــارِ 💐
س: لي جار أعامله معاملة طيبة، وأرى فيه النفاق،
فماذا أصنع معه؟
🌿☘️🌿☘️🌿☘️☘️☘️🌿🌿☘️🌿☘️🌿☘️🌿
👈...أي مسلم يجب عليه ألا يشغل باله بنفاق غيره، لأننا نعمل بالقول المأثور: " لنا الظاهر والله عز وجل يتولى السرائر ".
فمن أدراك بأنه منافق حتى تتهمه بذلك؟! هذه تهمة لا ينبغي أن تلصقها بمؤمن، لأن المؤمن غير ملم بالبواطن، والنفاق يكون في الباطن، والباطن لا يعلمه إلا الله عز وجل .
☝️وقد يكون الظاهر لا ينم عن الباطن، لذلك يجب على المؤمن أن يُنزه نفسه، ويُنزه لسانه أن يتهم واحداً من إخوانه أو من جيرانه بأنه منافق لأن هذا أمر بينه وبين الله عز وجل .
👈ومن قال لأخيه يا منافق فقد باء به أحدهما، تذهب إلى أخيه فإن كان منافق فعلاً حلَّت عليه، وإلا رجعت إلى الذي قالها، ولذلك لا ينبغي لمؤمن أياً كان أن يقع في هذه الورطة الكبرى التي يُحاسب عليها حساباً عسيراً يوم لقاء الرحمن عز وجل ، ولكن كل الذي يحدث لنا أننا نظن، وقد قال صلى الله عليه وسلم
🌿{ إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ} 🌿
( البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ).
وقال صلى الله عليه وسلم موضحاً ومبيناً:
🌿{ إِذَا ظَنَنْتَ فَلا تُحَقِّقْ }🌿
( معجم الطبراني عن حارثة بن النعمان ) .
☝️إياك أن تجزم بأمر لمجرد الظن، فكثيراً ما يحكم الإنسان بمجرد الظن، وبعد برهة تكشف له اللحظات أنه خاب ظنه، وأن ظنه كان سوءاً، وأن ظنه كان على غير هدى، لذلك يجب على الإنسان ألا يُحقق أي ظن، أو يَسِم مؤمناً بالنفاق، لأن النفاق من أكبر الآفات التي نعى الله عز وجل على المتصفين بها، بل قال عز وجل : { إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} [ النساء : 145 ] .
👈...المنافقين في آخر دركات جهنم، لذلك كيف أتهم مسلماً بذلك وأنا لا أعلم حقيقة ما في قلبه ونيته؟! والقلوب لا يطلع عليها إلا علام الغيوب، فينبغي أن أنزه لساني وظني عن هذا الأمر ما حييت
🌿☘️🌿☘️🌿☘️🌿☘️🌿☘️🌿☘️🌿☘️🌿☘️
من كتاب : " فتاوى فورية " .
لفضيلة الشيخ/ فوزي محمد أبوزيد .

 

reaction:

تعليقات