حتي نرتقي في الأجر والجزاء عند الله، فالأجر والجزاء على قدر النية.
لماذا أنوي أن أصوم؟ أنوي الصيام ليغفر لي ربي ما تقدم من ذنوبي، والله يعطيني هذا الثواب، أنوي
وهناك نية أعظم منها وهى أن أنوي الصيام لأكون من الذين يقال لهم يوم القيامة (( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)) لأن أجر الصيام الأعظم هو النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى.
من كتاب دروس رمضان والتراويح
---

تعليقات
إرسال تعليق