كانوا مندوبين عن رسول الله ﷺ .
ولذلك لما فعل سيدنا آدم الخطيئة ،
ربُّنا قال له : لا تأكل من هذه الشجرة
وأكل منها ، وأخرج من الجنِّة ، وبعدها تاب ..
طلب التوبة .. ماذا كانت صيغته ؟.
صيغته كانت عرضحال ، وعرض حال يعنى بيعرض حاله فقال :
فَقَالَ اللَّهُ تَعَالى: وَكَيْفَ عَرَفْتَ مُحَمَّدَاً وَلَمَّ يَأتِ بَعْدُ ؟ - فقد تقدمت و استأخر - فَقَالَ : يَارَبِّ عَنْدَمَا أَدْخَلْتَنِى الجَنَّة ؛ وَجَدْتُ مَكْتُوبَاً عَلَى العَرْشِ :
لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ،
فَعَلِمْتُ أَنَّكَ لا تكْتُبُ بِجِوَار إِسْْمِكَ إلاَّ أَحَبَّ الْخَلْقِ إِلَيْكَ ،
فربنا قال له - : صَدَقْتَ يَا آدَمُ ، إِنَّهُ لأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيَّ،
وَ لَوْلاَهُ يَا آدَمُ مَا خَلَقْتُكَ ، وَإِذْ سَأَلْتَنِي بِحَقهِ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ.]] (1)
وهل بعد ذلك نسمع كلام الجهَّال الذين ينكرون التوسُّل
ويقولون كيف نتوسَّل بالرسول !!
إذا كان الأنبياء توسَّلوا به ، فأبو الأنبياء وأبو البشر توسَّل به ؛
وربنا قبله في الحال .
---------------------------------------------
---------------------------------------------
=========================

تعليقات
إرسال تعليق