وناظر الإمام مالك في مسألة ورفع صوته .
((لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ))
ولم يقل له لا ترفع صوتك -
لأنه خليفة المسلمين - ولكنه قالها بصورةٍ لطيفة .
(( إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ
اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ ۚ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ )) ( 2-4 الحجرات )
سيدنا عمر كان صوته عالٍ جداً ( جهورى الصوت )
قالوا بعدها : " ما كان يتكلم مع رسول الله إلا مساررة " يعنى بصوت خافت ، حتى كان رسول الله يستوضحه ما يقول ،
لأن صوته أصبح لا يكاد يبين من الأدب ،
وقد كان صوته مرتفع أصلاً ولكنه التزم بأدب القرآن .
وقال له الإمام مالك رضى الله عنه .. وذمَّ قوماً فقال :
( إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ) (الحجرات 4)
---------------------------------------------
=========================

تعليقات
إرسال تعليق