التفت إلى الإمام مالك رضى الله عنه وقال له :
أأتجه إلى رسول الله وأدعو ؟
أم أتجه إلى القبلة وأدعو ؟
" ولم تصرف وجهك عنه ، وهو وسيلتك ،
ووسيلة أبيك آدم إلى الجنة يوم القيامة "
ومن الذى يخلصهم من أهوال الموقف جميعاً ؟
لا شك أنه سيدنا رسول الله ﷺ
فلم يتحول المرء عنه ؟
وخاصة وأنه الكعبة الحقيقية , كعبة الأرواح .
" لا إله إلا الله محمد رسول الله "، كل ورقة ، وكل شجرة ، وكل قصر ،
وكل شيء مكتوب عليه " لا إله إلا الله محمد رسول الله " .
يارب بحبِّهذا الرجل عندك ، ومنزلته عندك ، اغفر لي ،
فقال له : مادمت عرفت هذه الحقيقة ؛ غفرنا لك .
---------------------------------------------
=========================

تعليقات
إرسال تعليق