القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار [LastPost]

يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [سورة الصف: 9] إن وعد الله لا يتخلف، وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا [سورة النور: 55].
 أنبياء ورسل الإسلام بشروا ببعثة الرسول محمد، وأخبروا أقوامهم عنه، وأن نصوص بشاراتهم موجودة في كتب التوراة والإنجيل. وبحسب ما رواه المؤرخون المسلمون، فقد كان لهذه البشارات دورا رئيسا في اعتناق أهل المدينة المنورة للإسلام، ووفقاً للباحث الإسلامي نصر الله عبد الرحمن أبو طالب كانت هذه البشارات السبب الرئيس في اعتناق عدد كبير من غير المسلمين للإسلام على مر التاريخ ابتداء من عصر النبوة وحتى العصر الحالي
قال عليه الصلاة والسلام: ((إِنَّ اللَّهَ زَوَى[3] لِىَ الأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِى سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِىَ لِى مِنْهَا))رواه مسلم 
reaction:

تعليقات