⚱➖➖➖➖➖⚱
🔻- سيدنا أنس، وسيدنا أبو هريرة، وسيدنا أبو الدرداء، كانوا يقولون: (أخذ علينا العهد من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن ننصح لكل مؤمن). لماذا نتآخى إذاً؟ لكي ننصح بعض. هل ننصح بعض بالدنيا؟ إن الدنيا لا تحتاج من أحد أن ينصح الآخر فيها، فلو ترك الإنسان أمر الدنيا لنفسه، فإن نفسه تعرف حيل الدنيا وخدعها جيداً، لكن يجب أن تكون النصيحة في التعريف بالدنيا، حتى لا تضحك علينا وتشغلنا عمن يقول للشيء كن فيكون، ونقول كما قال الله في شأن قوم: (رَبِّ ارْجِعُونِ. لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ)[ 99، 100المؤمنون). أو يقول الإنسان عند خروجه من الدنيا: (يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ)56الزمر
🔻- فقد أخذوا العهد على بعضهم أن ينصحوا بعضهم البعض، لكن من يقول لا شأن لي، فهذه ليست إخوة في الله ولله عزَّ وجلَّ ، ولكنها أحوال البطالين، وقريباً والعياذ بالله من أحوال المنافقين. ولكن أحوال المؤمنين هي:(الدين النصيحة)، ومن لا يقبل النصيحة فليس منهم: ] وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ (79الأعراف). فإن هذا والعياذ بالله ليس من صفوف المؤمنين، لأن المؤمن يقبل النصيحة من أخيه حتى ولو كان أقل منه. وكان سيدنا عمر يقول: رحم الله إمرىءً أهدى إليَّ عيوب نفسي).
🔻- ولذلك عندما ذهبت النصيحة لمن يتعاطى الخمر قال: جزى الله عمر عني خيراً، تبت إلى الله ورجعت إلى الله وأنبت إلى الله وعاهد الله عزَّ وجلَّ ألا يعود لهذا الذنب مرة أخرى أبداً.
🔻- وهذه كانت أحوال أصحاب رسول الله ولهم في هذا المجال أمثلة لا تعدُّ ولا تحدُّ، يضيق عن ذكرها المقال، ولكنها موجودة في صحف السيرة العطرة، وطبقات الصحابة رضي الله عزَّ وجلَّ عنهم وأرضاهم أجمعين
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
🌲 فضيلة الشيخ فوزى محمد أبوزيد
➿➿➿➿➿➿➿➿➿➿

تعليقات
إرسال تعليق