يكفى أن الكافر الذي بشِّر بميلاد رسول الله ، وفرح بهذا ، وقدم شيئاً لله وأطلق الجارية حرة لوجه الله ، عندما رآه أخوه العباس في المنام وقال له :
( يا أبا لهب ماذا فعل الله بك ؟ قال : يا أخى أنا في عذاب شديد ، إلا أن الله يخفف عنى كل ليلة إثنين ، لأنى أعتقت ثويبة في هذه الليلة عندما بشرتنى بميلاد محمد ﷺ ، ويضع الله لى في نقرتى هذه- أى بين الأصبعين - شربة ماء أشربها في هذه الليلة ، فلا أتناول غيرها بقية الليالي ) (2)
هذا من أجل أنه أحتفل برسول الله ، وعمل عملا كريما في ذكرى رسول الله ﷺ ، وفي ذلك يقول القائل :
إذا كان هذا كافرا جاء
ذمُّه وتبَّت يداه في الجحيم مـخلدا أتى أنه في ليلة الاثنين
دائما يخفف عنه للسرور بأحمدا فما الظن بالعبد الذي ظلَّ عمره
بأحمد مسروراً ومات موحـــدا
--------------------------------------------
(1) رواه أبو نعيم عن ابن عمر والسيوطى وصحَّحه .
(2) رواه الحافظ الشامى في سبل الهدى والرشاد وابن دحلان في السيرة النبوية .
تعليقات
إرسال تعليق