القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار [LastPost]

يوم العيد يوم الجائزة


قال رسول الله: ((إذا كان يوم عيد الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطريق فنادوا: اغدوا ـ يا معشر المسلمين ـ إلى رب كريم، يمن بالخير ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم، وأمرتم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم، فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلّوا نادى مناد: ألا إن ربكم قد غفر لكم، فارجعوا راشدين إلى رحالكم، فهو يوم الجائزة، ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة)) رواه الطبراني في الكبير.
وأهم هذه الجوائز وأغلاها ثمناً، وأعلاها قدراً: مغفرة الذنوب، والفوز برضوان علام الغيوب، فقد في الحديث بيان تلك الجائزة –وإن كان الحديث ضعيفاً لكن له شواهد، ومعناه صحيح- فعن سعد بن أوس الأنصاري عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا كان يوم عيد الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطرق، فنادوا: اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم، يمنّ بالخير، ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم، وأمرتم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلوا نادى مناد: ألا إن ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم، فهو يوم الجائزة، ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة)

ولكي تستلم جائزتك ماذا عليك أن تعمل؟ يندب لك أن تلبس أحسن الثياب وتتطيب بأجود الأطياب في يوم العيد لما أخرجه الحاكم من حديث الحسن السبط قال: أمرنا رسول الله في العيدين أن نلبس أجود ما نجد، وأن نتطيب بأجود ما نجد. وكان النبي يلبس بُردًا حَبرَة في كل عيد. رواه البيهقي. والحَبرَة: الموشى والمخطط. فلنلبس أجمل وأحسن الأخلاق وأكمل الشمائل، ولنتطيب بأطيب الخصال. وجائزة الرب -تبارك وتعالى- جائز تليق بمقامه وعظمته، فليست كجوائز الملوك أو الرؤساء؛ ذلك أن جائزة كل إنسان بحسب إمكانياته ومنزلته، والله تعالى مالك الملك كله، فجائزته عظيمة، وإحسانه كبير، كما يقول أبو جعفر: "جائزة لا تشبه جوائز الأمراء، إذا أكمل الصائمون صيام رمضان وقيامه فقد وفوا ما عليهم من العمل، وبقي ما لهم من الأجر وهو المغفرة، فإذا خرجوا يوم عيد الفطر إلى الصلاة قسمت عليهم أجورهم، فرجعوا إلى منازلهم وقد استوفوا الأجر واستكملوه". ويسن للمسلم أن يذهب من طريق ويرجع من آخر لتشهد عليه الملائكة، لحديث جابر - رضي الله عنه - قال: كان النبي إذا كان يوم عيد خالف الطريق. رواه البخاري. والعيد الحقيقي هو يوم لا نعصي الله - تعالى -، ولقد قيل لأحد الصالحين: متى عيدكم؟ فقال: يوم لا نعصي الله - سبحانه وتعالى -، وقال آخر: ليس العيد لمن لبس الجديد وأكل المزيد، بل العيد لمن أمن الوعيد وكانت طاعاته تزيد. وليس العيد لمن لبس الملابس الفاخرة، إنما العيد لمن أمن عذاب الآخرة.

https://www.youtube.com/channel/UCL2fvvypxFAKELYXGCrRiHg
reaction:

تعليقات