قال رسول الله: ((إذا كان يوم عيد الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطريق فنادوا: اغدوا ـ يا معشر المسلمين ـ إلى رب كريم، يمن بالخير ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم، وأمرتم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم، فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلّوا نادى مناد: ألا إن ربكم قد غفر لكم، فارجعوا راشدين إلى رحالكم، فهو يوم الجائزة، ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة)) رواه الطبراني في الكبير.
وأهم هذه الجوائز وأغلاها ثمناً، وأعلاها قدراً: مغفرة الذنوب، والفوز برضوان علام الغيوب، فقد في الحديث بيان تلك الجائزة –وإن كان الحديث ضعيفاً لكن له شواهد، ومعناه صحيح- فعن سعد بن أوس الأنصاري عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا كان يوم عيد الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطرق، فنادوا: اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم، يمنّ بالخير، ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم، وأمرتم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلوا نادى مناد: ألا إن ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم، فهو يوم الجائزة، ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة)
https://www.youtube.com/channel/UCL2fvvypxFAKELYXGCrRiHg
للمزيد الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد https://www.fawzyabuzeid.com/
تعليقات
إرسال تعليق