#الشيخ_فوزي_محمد_أبوزيد
🌻🌷💦 أوصاف الشيخ المربِّي 🌻🌷💦
لابد أن أزن - على قدري - نفسي بالموازين الإلهية التى خصَّ الله بها الرجال وأوصافهم فى الآيات القرآنية
من هؤلاء المربين؟ هل ينفع أن يتربَّى شخص على يد مجذوب؟ قال:
{ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا
هناك ولي مجذوب، وهناك ولي كلفه الله ورسوله بإرشاد غيره وهذا ما نريده، لكن من كان ولياً لنفسه لا .
ذهبت لولى من كبار الأولياء فى نظري وكان هو الشيخ أحمد حجاب وهو فى جوار سيدي أحمد البدوي، وكان قد تخرَّج من الأزهر وتفرغ فى مسجد سيدي أحمد البدوي للعبادة، وذهبت إليه فقال لي: يا بنى وهل أنا حملت نفسي حتى أحمل غيري؟ فلم أنتبه لهذه العبارة، لأنه لم يكن مكلفاً بذلك، وانظر يا بنى آخر مكلف بهذا الأمر، والناس تُحب أن تطلع على المجذوب، ولكنه ليس له علاقة بذلك فله طريقٌ آخر، فهذا له وظيفته، والآخر له وظيفته.
المجاذيب قد يتحملون الأحمال عن الخلق، فيكون البلاء نازلٌ من السماء فيقول: يا رب ارفع هذا البلاء عن هذا البلد وضعه هنا، فلا مانع وهذه وظيفة.
وآخر يتحمَّل الأمراض عن الناس فيذهب إليه مريض فيحمل عنه مرضه وكذلك المصائب، وهكذا، لكن وظيفة المربي ما شرطه؟ أول شرط ذكره الله لكليم الله سيدنا موسى عليه السلام، حتى نعرف أن من كان يستغني عن المربي لكان من وصل لدرجة الكليم، لكن هو وصل إلى درجة الكلام والمحادثة مع الله ومع ذلك ردَّه الله للعبد، وما صفته يا رب؟
{ 🌻 آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا
أن يكون عنده رحمة وشفقة لأنه وارثٌ للرءوف الرحيم صلى الله عليه وسلم ، فلابد من الميراث فى الرحمة، فهل من عنده شدة وغلظة يصلح أن يكون مربياً؟ لايصلح للتربية؟ حتى أن الشدة والغلظة لا تصلح فى الأمور الدنيوية كالمدارس والأسر وغيرها، وهذه ما أوجدت المشاكل النفسية والأسرية فى زماننا، فلا بد من الرأفة والرحمة والشفقة والعطف والحنان التى كان عليها النبي العدنان صلى الله عليه وسلم.
الصفة الثانية: أن يكون معه علمٌ من الله، لا من الكتب ولا من المراجع ولا من السماع من العلماء فقط، وإنما حصَّل بالفؤاد فى حالة القرب والوداد من الله عز وجل.
تعليقات
إرسال تعليق