وقال للغلام الذى يرعى معه :
فَـذَهَبَ إلى الْعُرْسِ ، وَعِنْدَمَا جَلَسَ نَامَ ،
وَلَمْ يَسْتَيْقَظُ حَتَّى لَسَعَتْهُ حَرَارَةُ الشَّمْسِ في اليَوَمِ التَّالى ، فَعَادَ ،
فَقَالَ لَهُ : رَأيْتَ الْعُرْسَ ؟ ، فَقَصَّ لَهُ مَا حَدَثَ ، وَبَعْدَ عِدَّةِ أيْامً ،
أُقِيْمَ عُرْسٌ آخَرٌ ، فَـذَهَبَ إليْهِ ، فَحَدَثَ لَهُ مَا حَدَثَ فِيمَا سَبَقَ ،
فَلَمْ يَذْهَبْ إلى عُرْسٍ بَعْدَ ذلِكَ أبَداً )) (1)
( أَعْلِنُوا هذَا النِّكَاحَ، واجْعَلُوهُ في المَسَاجِدِ واضْرِبُوا عَليْهِ بِالدُّفُوفِ ) (2)
ومن اللعب ، ومن السجود لصنم ، ومن شرب الخمر ،
حتى أن أعمامه غضبوا منه لأنه لا يذهب معهم إلى أصنامهم في أعيادهم .
فَمَا زِلْنَّ بِهِ حَتَّى أرْغَمْنَهُ عَلى الذِهَابِ وَ الْحُضُورَ مَعَهُمْ ،
فَلمَّا ذَهَبَ إلى الصَّنَمِ رَأى سَيِّدِنَا جِبْرِيلَ
وَ قَالَ لَُه ( مَا جَاءَ بِكَ إِلَى هُنَا ؟ ( إذْهَبْ ) ،
فَغُشِىَ عَلَيْهِ عِنْدَ رُؤْيَةِ سَيِّدِنَا جِبْرِيلَ ،
وَعِنْدَمَا أَفَاقَ قَالُوا لَهُ مَاذَا حََدَثَ ؟
قَالَ : رَأيْتُ شَخْصَاً يَقُولُ لِى : لا تَسْجُدْ وَ ارْجَعْ )) (3)
ومن هنا فقد كانت الملائكة تتولاه وترعاه وتحرسه برعاية الله .
----------------------------------------
وأبو نعيم ، وابن عساكر ، عن على بن أبى طالب tوكرَّم الله وجهه
------------------------------------------
==========================

تعليقات
إرسال تعليق