والعادات المرعيَّة فقد حدث أن سقط جزء من الكعبة ،
واجتمعت قريش ، وهمَّت لتجديد ما وَهَىَ من الكعبة ،
وقاموا بتقطيع الأحجار اللازمة من جبل أبى قبيس المجاور للكعبة ،
واشتركت بطون قريش كلها في نقل هذه الأحجار إلى البيت الحرام ؛
ليكون لهم جميعاً شرف القيام بهذا العمل العظيم ،
فاشترك ﷺ مع عمِّه العباس في النقل ،
وكانت طريقة الحمل أن يخلع أحدهم جلبابه أو يطويها
ويضعها على كتفه ويضع عليها الحجر :
ففوجىء العباس بالرسول قد وقع على الأرض مغشيَّـاً عليه ،
وعندما أفاق، قام وأنزل جلبابه ، فقال له : شمِّر عن جلبابك ،
فَقَالَ : لا ،
قَالَ : لمَاذَا ؟، قَالَ : لَقَدْ ظَهَرَ لى مَلكٌ ، وَأمَرَنى أَنْ أسْتَرَ عَوْرَتِى )) (1)
ومن يومها لم تظهر للرسول ﷺ عورة .- والعورة ليس السوءة -
لكن لم يظهر أي جزء من جسمه الشريف ﷺ .
كَانَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَغْتَسِلُ ، وَ أغْتَسِلُ مَعَهُ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ ،
وَ لا يَرَى مِنِّى ، وَ لا أَرَى مِنْهُ ))
ولا يتعرَّون ، فيخلع الجلباب ، ولكنه يظلُّ بالقميص ،
ويغتسل به .حتى عند غسله ﷺ ، احتاروا ؟؟ كيف نغسِّله ؟ وقد قال :
فَسَمِعُوا نِدَاءاً . يَسْمَعُونَ صَوْتَهُ وَ لايَرِوْنَهُ : (لا تُعَرُّوا رَسُولَ اللهِ ﷺ ) " 
--------------------------------------------
---------------------------------------------
=========================

تعليقات
إرسال تعليق