القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار [LastPost]

💝 الطريق إلى الفتح 💝

س: نجاهد أنفسنا ولانصل إلى الفتح .. فكيف يفتح الله علينا؟
☘️🌿☘️🌿☘️🌿☘️🌿☘️🌿☘️🌿☘️🌿

جهاد أهل الفتح في أى شيء يكون؟⁉️

👈 بعض الناس يجيز جهاد أهل الفتح في قيام الليل، أو في صيام النهار، أو في الأذكار، أو في تلاوة القرآن .. وهذا جهاد العُبَّاد، وهؤلاء يأخذون أجرهم يوم القيامة حسنات مضاعفات وزيادة من الله،

💚💚 لكن أهل الفتح جهادهم في تنقية القلب من الأمراض التي فيه، فإذا نُقّياالقلب من الغلّ والغش والحقد والحسد والأثرة والأنانية والأحقاد والأحساد .... وغير ذلك إنفتح وفتح الله عز وجل قفل هذا القلب، ووضع فيه اليقين، ويبدأ بعد ذلك إكرام الله عز وجل لهذا العبد، ولذلك لا تجد إكراماً أو فتحاً أو عطاءً إلا لأهل القلوب السليمة، لأن هذا يقول فيه الله:
{ إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ } [ الأنفال : آية 70 ] .

وقال صلى الله عليه وسلم محدداً الداء والدواء:
☘️{ أَلا إِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلَّهُ أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ } ☘️
( مسند أحمد عن النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنه ) .

👈 وما مهمة الصالحين؟ ⁉️

❤️ هي مساعدتنا في تنقية القلب، فمن كان قلبه لايزال فيه بعض ذرّة من الكبر أو الحقد يقول فيه صلى الله عليه وسلم :

☘️{ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ }☘️ ( صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ) .

☝️وهي جنة الفتح الإلهي، إذا كان المتكبر لن يدخل جنة النعيم فهل يريد أن يدخل جنة التكريم؟!
❤️ فمن يريد أن يدخل جنة الفتح الإلهى فلابد أن ينقّى قلبه من الكبر.

👈..جهاد العارفين السابقين الذي نسمع عنه كان من أجل هذه الأشياء، فمنهم من كان يخرج إلى الصحراء لكى يخلّص القلب من الخلق، لأنه ترك الخلق وراء ظهره إلى أن يصل إلى الفتح الإلهي ويرجع ثانيةً للخلق، وليس له شأنٌ بهم ولا يتعلق بهم.

👈..ومنهم من كان يهيم على وجهه حتى يتأكد أن القلب قد صفا ووفا، ومنهم من كان يدخل إلى خلوة، لكن لا يدخلها إلا بأمرٍ من شيخه، لأنه لو دخل الخلوة ومعه الدنيا والوساوس والهواجس فتكون ليست بخلوة وسيدخل ويجلس بين أربع جدران وتأتيه الوساوس والهواجس في نفسه، فكيف تكون خلوة .. ومتى يظل فيها؟
إذا إنتهت الوساوس والهواجس من الصدر والقلب، فيكون هنا في خلوة مع الله عز وجل .

👈...وكتب الصالحين مليئة بأنواع من هذا الجهاد ..

👈 وإخواننا المعاصرين يريدون الفتح بغير جهاد، ويريدون أن ينزل مطرٌ من السماء وفيه الفتح، فينزل في قلب هذا علمٌ لدنّي، وينزل في قلب هذا الحكمة، وينزل في قلب هذا الأسرار، وينزل في قلب هذا الأنوار، وينزل في قلب هذا الكشف. كل ذلك بغير جهاد، وذلك لا يكون، لأنه لا بد من الجهاد، والجهاد الأعظم وهو تصفية القلب:

🌿 يا مريداً شهود ما قد شهدنا
فاخلع النعل واستمع لمقالي 🌿

🌿 فرّغ القلب من سوانا ترانا
يا مريداً جمالنا وبهانا 🌿

☝️...فلابد أن تفرّغ القلب لله عز وجل ، وهذه الأشياء التي يسمونها (تفريغ القلب من الأغيار) والأغيار هي أىّ شيءٌ غير الله، بحيث لا يكون هناك شيءٌ في القلب غير الله، أى شيء غير الله فهو غير، ولا بد وأن يخرج من القلب، فإذا فرغ القلب فيتنزّل فيه الله بعلومه وبأسراره وبأنواره وبهباته وبعطاءاته، وهذا هو جهاد أهل الفتح الذين يريدون أن يفتح عليهم الله إن شاء الله رب العالمين.
☘️🌿☘️🌿☘️🌿☘️🌿☘️🌿☘️🌿☘️
🌷فضيلة الشيخ / فوزي محمد أبو زيد 🌷 

reaction:

تعليقات