🔻➖➖➖➖➖➖➖➖🔻
- أعظم منّة وأكمل نعمة أن يمُنّ الله عزّ وجلّ على عبده فيجعله من أصفيائه ، ويُطرّزه بطراز أوليائه ، ويُتوّجه بتاج نوره وبهائه ..
💞- فهؤلاء هم أهل المنزلة العُليا عند الله عزّ وجلّ .
🌿 أهل الوفا قصدُهم روضات جنّاتِ
أهل الصفا قصدُهم مجلَى الكمالاتٍ
💎- الإمام أبو العزائم بيّن ووضّح لنا فيه سبيل الفريقين ، وطريق الجماعتين ؛
🌿- فالذين قصدُهم الجنّة ،
يحاولون أن يقوموا بما طالبتهم به شريعة الله عزّ وجلّ ، فيفعلوا الأوامر ، وينتهوا عن النواهى والمعاصى التى نهاهم عنها الله عزّ وجلّ ،
💞- لكن الذي يريد الله مع الوفاء ،
يحرص كل الحرص على النقاء والصفاء للقلب والذى هو محلّ نظر الله عزّ وجلّ : ( إنّ الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ، وإنّما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ) ..
فأهم ما يحرص عليه هو الصفاء .
🌿- فطالب الجنّة يعمل بالطاعات التى كلّفه الله بها ،
ويحاول أن يُصلىّ الفرائض فى أوّل الوقت لينال درجة الرضوان ، لقوله صلى الله عليه وسلمّ :
( أول الوقت رضوان الله عزّ وجلّ ، وأوسط الوقت رحمة الله ، وآخرالوقت مغفرة الله عزّ وجلّ ) .. وهكذا فى كل طاعة وفى كل عبادة ، ويجعل حركاته وسكناته فى الصلاة كما وصفت الشريعة أفعال حبيب الله ومصطفاه .
💞- طالب الله والمحبوب لحضرة الله ،
يطلب هذه الأشياء ، ولكن يطلب قبلها وأول ما يحرص عليه هو حضور قلبه مع مولاه ، فيُصلّى حاضراً ، أى ليس بينه وبين مولاه رين ولا أين ولا حجاب ، ثمّ بعد ذلك يُوفّى ،
💓- وهى الدرجة العالية ..
الحُضّور للذى يريد الحضّور بعد ما يُجّهز القلب ،
ويملأه بالصفاء والنور ليدخُل على حضرة العزيز الغفور ، ويكون :
﴿ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ﴾ ( النساء : 69) ليكون فى الصّف الأول من أهل المواجهات ، وفى مواجهة حضرة الذات ..
☝️💝 فى الصّف الأول ، وفى الصّف الكامل من جميع المشاغل الكونيّة ، والإقبال بالكليّة على الحضرة الإلهيّة ،
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
🌐 لفضيلة الشيخ : فوزي محمد أبو زيد
➿➿➿➿➿➿➿➿➿➿➿

تعليقات
إرسال تعليق