
ما الذى كان يسلم أصحاب رسول الله (ﷺ) فى مثل هذه الأمور؟

أنهم كانوا يهاجرون من هواهم، ويهجرون نفوسهم، فلم يكن للنفس عليهم سلطان، ولم يكن للهوى عندهم موضعاً


فهذا سيدنا عمر وقد قابل الرجل الذى قتل أباه الخطاب-وهو أمير المؤمنين-فقال له: إنى أبغضك-لأنه قاتل أباه-فقال الرجل: وهل تمنعنى حقاً هو لى؟

قال: لا، قال: إذاً الحب والبغض من شأن النساء،فهو (رضي الله عنه ) يبغضه لكنه لا يمنعه حقاً هو له، لأن هذا ما رباهم عليه منهج الإسلام، وأكده فى نفوسهم سلوك نبى الإسلام (ﷺ).
----------------------------------------

لفضيلة الشيخ فوزى محمد أبو زيد


إمام الجمعية العامة للدعوة الى الله

تعليقات
إرسال تعليق