القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار [LastPost]

هل يمكن أن تتعدد النوايا في المعاملات كما تتتعدد في العبادات؟


شاهد في هذا الفيديو كيفية استحضار نوايا متعددة للعمل الواحد وللمعاملات ونحصل على أجور على النوايا العديدة مع أن العمل واحد
معنى التشريك في النية:التشريك في اللغة: من شرك: الشركة والشرطة سواء، مخالطة الشريكين، يقال شركه في األمر
يشركه إذا دخل معه فيه وأشركه معه فيه، وأشرك فالنا فالنا في البيع إذا أدخله مع نفسه فيه، واشترك
األمر التبس.من هنا نأخذ من هذا المعنى اللغوي للتشريك أن المقصود بالتشريك في النية هو الخلط، أي خلط
نية بأخرى مثال :
اتفقت كلمة الفقهاء بخالف الظاهرية على أن تداخل األحداث يرفع بنية واحدة صحيحة، والمقصود
بذلك اجتماع الوضوء وغسل الجنابة أو الحيض والنفاس بنية واحدة، فإذا تعينت النية وكانت صحيحة
فإنها ترفع هذه األحداث ويعتبر المحدث عندها طاهرا. )قال النووي في بستان العارفين: وكذلك إذا أراد جماع زوجته، يقصد إيصالها حقها، وتحصيل ولد صالح يعبد الله تعالى
 وإعفاف نفسه، وصيانتها من التطلع إلى حرام، والفكر فيه فمن حرم النية في هذه الأعمال، فقد حرم خيرا عظيما كثيرا، ومن وفق لها، فقد أعطي فضلا جسيما، فنسأل الله الكريم التوفيق لذلك
 وسائر وجوه الخير ودلائل هذه القاعدة، ما قدمناه من قول رسول صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى.

وقال ابن قدامة في مختصر منهاج القاصدين: قال بعض السلف: إني لأستحب أن يكون لي في كل شيء نية، وحتى في أكلي وشربي ونومي ودخولي الخلاء، وكل ذلك مما يمكن أن يقصد به التقرب إلى الله تعالى
 لأن كل ما هو سبب لبقاء البدن وفراغ القلب من مهمات الدين، فمن قصد من الأكل التقوى على العبادة، ومن النكاح تحصين دينه، وتطييب قلب أهله، والتوصل إلى ولد يعبد الله بعده، أثيب على ذلك كله.
reaction:

تعليقات