🍒 الطهارة سرُّ القبول 🍒
=============
🍒 قال الإمام أبو العزائم رضى الله عنه وأرضاه فى حكمته العالية:
{ الجاهل يهتم بالإقبال والعالم يهتم بالقبول }
🍒 فالإنسان الجاهل يهتمُّ بإقبال الخلق، واستحسانهم لفعاله وإنصاتهم لأقواله، وتظاهرهم بالخشوع أمامه، وتزلَّفهم وتقرَّبهم إليه، يا أخى! الخلقُ حتَّى لو اجتمعوا عليك بأجمعهم فلن يبلغوا ضرَّك فيضروك!، ولن يستطيعوا نفعك فينفعوك، وإنما النافع الضَّار هو الواحد القهار عز وجل ، .... ولذلك علامة العالم ... أن يهتم بالقبول من الله عز وجل
، 🍒 قبول الأعمال، قبول الأقوال والأذكار، قبول الأحوال التى يتقلَّب فيها فى هذه الحياة الدنيا على منهج وشرع الواحد المتعال.
علامات القبول تجدها فى البشريات التى تَرِدُ إلى العبد من الله عز وجل ، إن كان فى المنامات، أو فى المكاشفات، أو فى علوم الإلهامات، أو فى توفيق الله له فى الحركات والسكنات، أو فى حفظ الله له من الكائدين والكائدات، أو فى تيسير كل أمر له فيه طاعة لله ورضا، وفيه إقبال على الله عز وجل ودوام ..... فهذه علامات القبول، وما أريد أن أركز عليه الآن فى هذه اللحظة فى كلمات موجزة هو:- كيف ينال الإنسان القبول؟
🍒أو بما يتأهل الإنسان للقبول؟
وأعيرونى سمعكم يا إخوان! لكى يتأهل الإنسان للقبول لابد أن يدخل فى الطهارة التَّامة السابغة.
طهارة الجوارح، وطهارة النفس، وطهارة القلب، وطهرة الروح.
===================================
📗من كتاب ( منهاج الواصلين )
🖌لفضيلة الشيخ / فوزى محمد أبوزيد
تعليقات
إرسال تعليق