-----------------------------
لكن لم يخطبها أحد من قومها إلى أن بعث الله لها رجل من مصر .. ، رغم طول السفر فقطع صحراء سيناء كلها إلى أن ذهب إلى مدين وهي الأردن الآن؟
وهذه الفتاة بلغت الذروة وقد أعطانا الله مؤشراتها الإيمانية والفطانة والذكاء وقد بلغت الغاية في الاثنين – قالت:
لأنه تقرير وكان يناقش معها التقرير مع أنها ليست معها دكتوراه أو خلافه ولكنها تفوق من معها دكتوراه في الفكر.
عندما ذهبنا لسقي الغنم كان القوم قد فرغوا من سقي أغنامهم وغطوا البئر والحجر التي غطوا بها البئر لا يستطيع أن يرفعه إلا ثلاثون رجلاً مجتمعين، فلما وجدنا غير قادرين على رفع الغطاء رفعه وحده فعرفت أنه قوي ... قال: والأمين؟ ، قالت: سرت أمامه لأدله على البيت فرفعت الريح ثوبي، فأوقفني ثم مشى أمامي وقال: امشي خلفي وأشيري لي بحصاة يميناً أو يساراً، فعرفت أنه أمين .
ومع تلك الخصال الحميدة فيها لم يتقدم لها الخطاب من قومها، لكن لم يتركها ربنا إلى أن جاء لها بمن يناسبها وإن كان أتى من مصر وذلك لكي يعرفنا ربنا أن:
وكان مهرها عشر سنين ، مع أنه كان يعيش معهم في بيت واحد وهذا صبر أعظم وأكرم، فكل ما قلناه لكي نعرف ونتيقن أنه أمر الله عزَّ وجلَّ
--------------------------------------------
من كتاب : ( المؤمنات القانتات )
لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد.
تعليقات
إرسال تعليق