--------------------------------------
النهج الإسلامي بصفة عامة يقول فيه الحبيب المحبوب والذى هو أشفق ينا من أنفسنا وأرعى لخقوق أبنائنا وأخوف عليهم منا عليهم ، قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
ويقول أيضا صلى الله عليه وسلم :
وقد دعا الله عزَّ وجلَّ إلى اليسر، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليسر، وقَنَّنَ الفقهاء هذا اليسر بأن يكون الأمر على حسب الوسطية الإسلامية :
والوسطية هي ألا يكون هناك إفراط ولا تفريط .
بمعنى ألا يكون هناك زيادة عن الحد ولا مبالغة في النفقات، فى نفس الوقت لا يكون هناك إخلال أو تقصير بحيث أننا نبخس القوم حقهم.
لماذا أقول هذا الكلام؟
لا إفراط ولا تفريط يعنى لا مغالاة في الحقوق ولا ترك لها.
---------------------------------
(1) صحيح ابن حبان والطبراني عن ابنِ عبَّاس رضى الله عنه
(2) رواه الديلمي عن عائشة مرفوعاً
---------------------------------
من كتاب ( المؤمنات القانتات )
لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد .
تعليقات
إرسال تعليق