القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار [LastPost]

تابع عقد الْقِران : ( الفحص الطبي قبل الزَّواج ) .

ابع عقد القران
==========
ثانيا : الفحص الطبى قبل الزواج
===================
💢الشىء الثانى الذى نريد توضيحه ونحب أن تفهموه جيدا قبل عقد القران ولابد أن يتم قبل عقد القران بوقت كاف ، أنه مع تطور العلم والطب وسهولة الفحوصات وسرعة التحاليل ،فإننا نرى أن الفحص الطبى الشامل للعروسين قبل عقد القران أصبح ضرورة عصرية لازمة لاغنى عنها.

💫ونحن لا نرى أية غضاضة أو عيب فى ذلك، بل إننا نرى أنه أصبح من الضروريات فى عصرنا بعد أن كثر الغش والخداع، وبعد الكثيرون عن طريق الحق والصواب، وكم من أحوال رأيناها ومشاكل عايشناها بسبب ذلك حيث أنه يجب شرعا على كل من الزوجين أن يصارح الطرف الآخر إن كان لديه عيب خلقى أو مرض مزمن أو خطر معدى، صحيح أن الأمور كلها من قضاء الله وقدره ....

🚫ولكن هذا لا يبيح لنا أن نخدع بعضنا، ما ذنب أي طرف ليخدعه الطرف الآخر؟ هذا إن كان يعلم !، وإما إن لم يكن يعلم ؟.. فما الضرر فى أن يتأكد من سلامة صحتة وقوة أعضائه وانهما جاهزان للزواج وأعبائه الجسمانية والنفسية ... مثلما تماما نتأكد من الجاهزية المادية ......

وكلكم تعلمون وتحفظون الحديث النبوى الشريف المشهور :
✅{ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ }
والحديث واضح ...من استطاع ؟

⬅️أى لابد لكل شاب أن يعرف استطاعته من عدمها ؟ فالأمور الظاهرة من القدرة المالية والجنسية،امر يعلمه الشاب ؟ أما باقى الشئون من أمور الإنجاب مثلا ؟
و الأمراض الجنسية والجسدية والكامنة :
لا تعلم إلا بالكشف والتحليل.

💢حتى أن البعض لما رأوا كثرة المشاكل وإدعاء بعض الأزواج بعدم عذرية الفتاة ليتحللوا من الزواج بعد أن نالوا غرضهم ... نادى البعض بأن تثبت عذرية الفتاة بشهادات الفحص قبل الزواج ...

⬅️⬅️والنبى يقول ومن لم يستطع ؟ فعليه بالصيام.. فرسول الله صلى الله عليه سلم لم يشرح كل أسباب عدم الإستطاعة، ولكنه تركها مفتوحة لكثرتها؟ من لم يستطع لأى سبب كان !، فعليه إذن ألا يتزوج إلا بعد زوال السبب، وأما الصوم فلكى يساعده فى الصبر عن الزواج حتى يجهز ماديا أو نفسيا أو يتعالج بدنيا ويتعافى ويستطيع .

👈بل إنه صلى الله عليه وسلم أختار الصيام حلا مساعدا ليفهمنا أن هذا الشاب به فتوة ورغبة ويريد الزواج بكل شدة ...
🚫ولكن عليه الصبر حتى يجهز من جميع النواحى، وذلك حتى لا تأخذنا الشفقة والأمومة أو الأبوة الخاطئة ونتغاضى عن عيب مزر بأبنائنا ونقول أنهم لا يستطيعون الصبر .. ولابد أن نزوجها قبل أن يفوتها القطار !، أو نزوجه قبل أن يكبر !، ... وماذا عن المشكلة التى عنده ...يعنى لو عارفين ؟... اهو يبقى يفرجها ربنا ولكل عقدة ميت حلال .....! هل هذا يصح ياأخواتى ....

👈وحتى لما قررت الدولة والسلطات المختصة الفحص الطبى قبل الزواج كشريطة لعقد القران ... تلاعب الناس بهذا الشأن مع أهميته وخطره وأصبح الجميع يأتون بشهادات "مضروبة" بلا فحص حقيقى ولا مراجعة ولا تحاليل، وكأن الأمر لا يخصهم ويخص سلامة أبنائهم وبناتهم واستمرارية حياتهم الزوجية بلا منغصات.

⛔ونحن ننبه ونقول أن تزوير هذه الشهادات، هو نوع من التدليس والغش والخداع، ولا ينفع اللعب فى هذه المواضيع ولا أن نقول : هو يعنى كان أبائنا ولا أجدادنا بيعملوا هذه الفحوصات ؟ أو يتزوجوا بعد الكشف الطبى؟ ..

♦️طبعا هذا كلام مردود ، وليس إلا هرباً من مواجهة الحقيقة.
⏪لابد لكل مسلم ومسلمة مقبلين على الزواج وقبل عقد القران بوقت كاف (حتى يمكن للجميع التصرف وإتخاذ القرار قبل أن يكونوا جهزوا كل شىء فى حال لا قدر الله أن تكون هناك مشكلة غير مقبولة لأحد الطرفين)، يجب أن يعملا هذه الفحوصات بالمراكز المعتمدة، بل وأن يذهبا معا مع الأب أو الأم للطرفين ويحضرا معا قراءة النتائج وتحليلها، وجها لوجه ومع الطبيب أو الطبيبة المختصة .

📶فإن كانت الأمور وكما فى الغالبية على مانحب .. فبها ونعمه، وإن كان غير ذلك فإن مواجهة الحقيقة عندما يكون فيها أحد الطرفين مصابا بمرض ما مثل السكرى أو القلب أو الضغط، أو أية أمراض أخرى حتى لو كانت أمراض نفسية أو جنسية، هى الطريقة المثلى للحل .. إما أن نجد لذلك علاجا، و الحمدلله فكل شىء أصبح له علاج هذه الأيام، وأصبحت الأدوية متوافرة والأجهزة موجودة وهذا كله من فضل الله على خلقه .... وإما وهذا قليل أن يكون الأمر فوق احتمال الطرف الآخر أو تقبله لأي سبب ؟ فسوف يكون كذلك بعد الزواج ..بل أشد ... فلنواجه الأمر الآن ونرى ماذا يمكن أن نعمل مع بعضنا ؟

⁉️أما إذا كان أحدنا يريد أن يضع الآخر أمام الأمر الواقع ... فليس هذا هو خلق الأسلام .. ولكن على أية حال، فإن كل طرف يستطيع أن يطلب هذه التحاليل وتلك الكشوفات قبل الزواج ليحمى إبنه أو ابنته من المجهول .
ونهاية أقول وبكل نصيحة ومحبة خالصة :

❓لماذا نرفض الفرصة أو نفضل الوقوع فى المشكلة عن مواجهتها بصدق وشجاعة قبل أن تتفاقم الأمور ونتبادل الإتهامات ... لماذا لا أحب لأبنة الناس ما أحبه لإبنتى ؟ أو أرضى لأبن الناس ما لا أرضاه لإبنى ؟ ... لماذا يا أخواتى ؟
====================================
منقول من كتاب { المؤمنات القانتات}
لفضيلة الشيخ فوزى محمد أبوزيد
 

reaction:

تعليقات