الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014

منهج أهل الحقيقة


منهج أهل التحقيق                                               

------------------------------
(الكرنك - الأقصر 10/11/2012م )
--------------------------------------
ما أريد أن أبثه لنفسي وأبوح به لإخواني،
أن الله عزَّ وجلَّ في كل زمان ُيظهر رجالاً يؤيدهم بالفتح الإلهي،
ويجلسهم على أرائك القرب، ويفتح لهم أبواب المناجاة وسبيل المشاهدات،
ويتحفهم بما يتحف به أهل القرب وأهل العنايات،
تارة بالحكمة المقدسة القرآنية، وتارة بالإلهامات اللدنية القرآنية،وآونة بالفراسة القلبية النورانية، وأحياناً بالمكاشفة لما في الصدور،وأحياناً بمشاهدة ملكوت ذي الجلال والإكرام.
عطايا وهبات يصطفي الله عزَّ وجلَّ لها أفرادا
من أمة سيد السادات صلى الله عليه وسلم
سر قوله سبحانه:
(اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ)(75-الحج)
و ... (يصطفي) تعني: أن الاصطفاء ما زال مستمراً لا يتوقف إلى أن يرث الله عزَّ وجلَّ الأرض ومن عليها
هؤلاء الرجال كثير من المحبين يحيط بهم، يريد أن ينال بعض ما نالوا،
ويُحصِّل بعض ما حصَّلوا , ويفوز ببعض العطاء الذي تولاهم به الله،
ويحظى بشئ من القرب لحبيب الله ومصطفاه،
ويكون له نصيب من كنز العناية الإلهية، بالقرب من رب البرية، والنظرات المحمدية.

من كتاب شراب أهل الوصل 

الاثنين، 27 أكتوبر 2014

من أسرار الهجرة الشيخ فوزى محمد أبو زيد

موسى والخضر ووراثة العلم اللدنّى



                               موسى والعبد                                                                     

--------------------
وإذا كان الله بيَّن مكانة الحبيب صلى الله عليه وسلم
عندما التقى موسى الكليم مع العبد الذي في زمانه وعصره وأوانه، فعندما سأله بنو إسرائيل من أعلم الناس يا موسى؟ قال: أنا فغضب عليه ربُّه لأنه لم ينسب العلم إلى العليم عزَّ وجلَّ، فأحاله إلى العبد – هل هذا العبد كان معروفاً في الفضائيات، أو ظاهراً في الصحف والمجلات؟! لم يكن يعرفه أحد!!!وهذه سُنة الله عزَّ وجلَّ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها،لأن الناس تنخدع بالظاهرين، وهؤلاء أهل علم القشور –
إذن أين يجد موسى العبد؟أمره الله أن يأخذ سمكة مشوية، وأن يسير،
فإذا أحسَّ بالتعب يعرف أن هذا المكان فيه العبد،فأخذ السمكة وسار ومعه تلميذه (يُوشع بن نون)،إلى أن وصلا إلى مكان مرتفع وأحسا بالتعب،
فقال له موسى: نستريح هنا .. فنام سيدنا موسى،
ونظر سيدنا يوشع إلى السمكة وقد جاء عليها بعض رزاز الماء
فتحركتْ واحْتَيَتْ وسَبَحَتْ وغَاصَتْ في البحر، ونسى أن يبلغ سيدنا موسى بذلك
واستيقظ سيدنا موسى من النوم وسارا إلى أن أحسا بالتعب، فقال:
(آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا) (62الكهف)
فتذكر يوشع ما حدث للسمكة وأخبر موسى، فرجعا على آثار أقدامهما:
(فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا) (64الكهف)
فوجدا الخضر نائماً ومسجَّى ومغطى، فعرف أنه هو العبد، فأيقظه
وقال: السلام عليكم، فقال: وعليك السلام يا موسى،
قال: كيف عرفتني؟ قال: عرَّفني بك الذي أرسلك إلىَّ.كيف احْتَيَتْ السمكة؟!!
كان الخضر يتوضأ فطارت قطرات من ماء وضوئه فنزلت على السمكة
فَاحْتَيَتْ بإذن الله عزَّ وجلَّ ... وهذا حال الصالحين
وما من شيء حدث في الأنبياء والمرسلين وما تبعهم من الأولياء والصالحين
إلا وحدث مثله أضعافاً مضاعفة في أمة سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وسلم
فهذه الخاصية ليست في الخضر فقط فهي موجودة في أمة حضرة النبي صلى الله عليه وسلم. فالسيدة نفيسة رضي الله عنها بنت السيد حسن الأنور رضي الله عنه
كان من جيرانها جماعة يهود، وكان عندهم طفلة مقعدة لا تستطيع الحركة، وجاءهم سفر، فاحتاروا ماذا نفعل بهذه الطفلة
فقالوا: نتركها عند جارتنا السيدة نفيسة حتى نرجع
واستأذنوها فأذنت، وبعد رجوعهم من السفر دقوا الباب على السيدة نفيسة
فإذا بالبنت واقفة وهي التي تفتح لهم الباب!!!
فتعجبوا وقالوا: كيف تم لك هذا؟
قالت: رأيت السيدة نفيسة تتوضأ، وبعد أن انتهت من الوضوء أخذتُ أزحف
حتي وصلت إلى الماء الذي توضأت به وأخذت منه ومسحت رجلىَّ
فكلما مسحتُ جزءاً أحسُّ أنه تحركت فيه الحياة،
فلما مسحت رجلىَّ تحركت بأمر الله جلَّ وعلا
فأسلموا بسبب هذه الكرامة التي أيَّد الله عزَّ وجلَّ بها عباده الصالحين
وأولياءه المتقين رضي الله تبارك وتعالى عنهم أجمعين.
سيدنا موسى ذهب للخضر – والشاهد الذي أتيت لأجله بهذه الحكاية –
أن سيدنا الخضر قال:
(يا موسى .. أنت على علم عَلَّمَكَهُ الله لا أعلمه أنا – وهو علم الشريعة –
وأنا على علم علَّمنيه الله لا تعلمه أنت – وهو علم الحقيقة –
وما علمي وعلمك في علم الله – وإذا بعصفور ينزل ليشرب من البحر –
إلا كما أخذ هذا العصفور من هذا البحر)
أدار الله هذه القصة لنعلم أن الوحيد الذي جمع الله له الظاهر والباطن،
والحقائق الظاهرة والخفية، والأسرار والأنوار، وكل مواهب حضرة العزيز الغفار
هو النبي المختار صلى الله عليه وسلم لنعرف قدر الثروة الإلهية التي اختصنا بها الله
على يد خير البرية صلى الله عليه وسلم فإن كل ما آتاه الله فهو لنا من علم ومن نور ومن أحوال ومن خصوصيات ومن إكرامات ومن تشريفات ....
كلها لنا نحن لأننا أمته، ولكن لمن؟ لمن مشوا على هديه،
وتعلقوا بحبِّه، وتأسوا به في كل أحيانه،
ولم يلتفتوا عن حضرته مشغولين بالدنيا أو الأهواء
أو غيرها عن ذاته صلى الله عليه وسلم
إذن هؤلاء هم ورثة العلم.

---                                          ----من كتاب شراب أهل الوصل 

السبت، 25 أكتوبر 2014

العلم اللدنّى


نحن إن شاء الله جميعاً من المحبين،                                                                لكن نحن لا نريد أن نقف عند هذه المرتبة، ونريد أن نكون من الطائفة الأرقى والفئة الأعلى،من الطائفة الأدنى في القرب من رب البرية، والأعلى في معية حضرة النبي صلى الله عليه وسلم البهية وهؤلاء كان يُكشف عنهم الغطاء ..
ويفوزون بكريم الفضل والجزاء والعطاء من الله عزَّ وجلَّ .. وهم في الدنيا قبل الآخرة
لأن ما في الآخرة لا يستطيع أَحَدٌ وصفه ولا عدَّه .. لكن جزاءهم في الدنيا قبل الآخرة.
فارق كبير بين الذي يعمل عند رجل أعمال .. ويأخذ أجره وجزاءه ومكافآته وهى جزيلة
وبين الذي يرث ويصبح له نصيبٌ في تركة رجل الأعمال
هل يستويان؟!!! لا .. وكذلك الأمر
فحضرة النبي صلى الله عليه وسلم نبهنا .. وقال في حديثه العظيم:
نَحْنُ مَعَاشِرُ الأنَبِيَاء، لا نُوَرِّثُ دِرْهَمَاً وَلا دِينَاراً، وإنمَا نُوَرِّثُ عِلْمَاً وَ نُوَرا }
(سنن أبي داود عن أبي الدرداء)
ومادام العلم ميراث من رسول الله، فهل سيكون هو العلم المكتوب في الكتب؟!
هذا العلم الكلُّ يقرأه .. والكلُّ يُحصِّله
حتى المستشرقون - وهم كافرون - يحصلونه أكثر منا.
علم الإلهام
-----------------
ولكن هذا العلم: (وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا) (65- الكهف)
أيّ: من غير واسطة، لأن هناك علم يُنال بالوسائط، وعلم يُنال بالهبات الذاتية بغير وسائط،
وهذا لمن كشفوا عنه النقاب، ورفعوا عنه الحجاب، وألبسوه حلة الأحباب
وجعلوه يتمتع بوجه الحبيب صلى الله عليه وسلم ويكرع من شرابه بلا حجاب
وهذا الكلام موجود ومشهود إلى أن تنتهي الدنيا .. ومن قال أنه غير موجود فقد حكم على نفسه بالجحود
لأن هذا الكلام أثبته الربُّ المعبود في القرآن ..
كيف ينفيه إنسان بعقله الكاسد؟! هل لأنك لم تذقه أو تحصِّله؟!!!
هل هذا معناه أنه غير موجود أو مفقود؟ لا .. إنه موجود
ولكنك لم تصل إلى درجة تحصيله،
ولم تصل إلى المنزلة التي جعلها الله عزَّ وجلَّ لأهل توصيله
لأنها منزلة عظيمة: فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا – أولاً .. ثم:
وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا) (65- الكهف)
وهذا مقياس أعطاه الله لكل مسلم
فمن ادَّعى علم الإلهام، ومن ادَّعى أنه يتلقى العلم من الملك العلام
نَزِنْهُ بالرحمة التي في قلبه للأنام
إن كان فظاً غليظ القلب فماله ومال هذا العلم، لأن شرط العلم الرحمة ثم العلم
لأنه سيرث من الرحمة المهداة،
ويكون له نصيب من عطاء الله لحبيبه ومصطفاه أولاً في قول الله:
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) (107الأنبياء)
بعد أن يأخذ نصيبه من هذه الرحمة
يتفضل الله عزَّ وجلَّ عليه بالحفظ كما تفضل على الأنبياء بالعصمة
فالأنبياء لهم العصمة والأولياء لهم الحفظ
ثم يُفيض الله عليه العلم المكنون وقد حفظه فلا يُخرجه لمن عنده ظنون،
أو لمن عنده بهتان، أو لمن هو بعيد عن حضرة الرحمن،
وإنما يضع العلم في موضعه الذي كلَّفه به وأمره به الرحمن عزَّ وجلَّ.
{ لا نُوَرِّثُ دِرْهَمَاً وَلا دِينَاراً، وإنمَا نُوَرِّثُ عِلْمَاً وَنُوَرا}
(سنن أبي داود عن أبي الدرداء)
الميراث علم ونور، فهناك ورثة يرثون العلم، والعلم أنواع:
- منهم من يرث علم الحكمة:
(يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا) (269البقرة)
- ومنهم من يرث علم باطن القرآن
- ومنهم من يرث علوم المعرفة التي يقرب بها المطلوبين لحضرة الرحمن،
والتي يقول فيها نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم:
{ إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ كَهَيْئَةِ الْمَكْنُونِ، لا يَعْرِفُهُ إِلا الْعُلَمَاءُ بِاللَّهِ، فَإِذَا نَطَقُوا بِهِ لَمْ يُنْكِرْهُ إِلا أَهْلُ الْغِرَّةِ بِاللَّهِ }
أخرجه البحيري في الثاني من الفوائد عن أبي هريرة
- ومنهم من يرث علم أسرار الكائنات
لأن الله كاشفه بعد جلاء نفسه وطهارة قلبه بما قال فيه في محكم البيان:
(سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ) (53 فصلت)
أي: أنهم سُيِّروا بعين البصيرة التي أصبحت منيرة.
- ومنهم من يُعلِّمه الله علم الأسماء الإلهية:
(قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ) (33 - البقرة)
يأخذ علم الأسماء!! أسماء توقيفية وأسماء توفيقية
وأسماء جلالية وأسماء جمالية وأسماء كمالية وأسماء ذاتية وأسماء وهبية
وبحور يغرق فيها الإنسان في أسماء ذات الله العلية -
إذا أكرمه الله عزَّ وجلَّ بهذه الخصوصية –
إن لم يؤيد بالحضرة النبوية!!!
- ومنهم من يُطلعه الله عزَّ وجلَّ على علم الكتاب، وما أدراك ما علم الكتاب؟!
فقد قال فيه نبيُّ الله عيسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم السلام
عندما نطق وهو في المهد صبيًّا: (آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا) (30 - مريم)
حينها لم يكن قد أخذ الإنجيل، ولكن هذا الكتاب هو علم الكتاب،
وعلم الكتاب هو الكتاب المكنون الذي يقول فيه رب العزة:
(إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ . وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ . كِتَابٌ مَّرْقُومٌ) (18: 20 - المطففين)
رقََّمَهُ الحيُّ القيوم .. من يقرأ هذه الكتاب؟ لا أحد يقرأه، ولكن:
(يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ) (21- المطففين)
فهذا الكتاب لا يُقرأ ولكن يُشهد، وأقل درجة من هؤلاء:
(إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ) (22المطففين)
فهؤلاء أقل درجة من المقربين الذين يشهدون العلم المضنون والكتاب المكنون
الذي جعل الله فيه سرَّ ما كان وما هو كائن وما يكون
وهذا سر القَدَر، من أطلعه الله عليه فهو في خطر
إلا إذا حفظه الحفيظ، وضمنه الله عزَّ وجلَّ بضمانته،
وكان في حفظ الله عزَّ وجلَّ وصيانته. علوم كثيرة في تركة النبوة
لأن كثير من الناس يعتقد أن علوم النبوة هي الأحاديث التي قالها رسول الله
والأحكام التي بيَّنها رسول الله
والتفسيرات القليلة التي فسر بها بعض آيات كتاب الله وهي علوم الرسالة
هذه علوم البلاغ .. لكن علوم الرسالة شيء آخر، وعلوم النبوة شيء آخر
فهذه علوم .. وهذه علوم وضحها الله عزَّ وجلَّ في كتابه
لمن ينظر في كتاب الله عزَّ وجلَّ بعيون صفت من الشهوات والشبهات:
(يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ
وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ) (151البقرة)
ما حدود هذه العلوم؟ ليس لها حدود:
(وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا) (113النساء)
ولذلك عندما يعترض بعض الجُهَّال في عصرنا على الإمام البوصيري رضي الله عنه وأرضاه - عندما يقول في قصيدته البردة:
فإن من جودك الدنيــا وضرتــها ... ومن علومك علم اللوح والقلم
فيقولون: كيف يأخذ علم اللوح والقلم؟
نقول لهم: ما دام علَّمه العليم عزَّ وجلَّ فلا حرج على فضل الله. 
من كتاب شراب أهل الوصل 

الأربعاء، 22 أكتوبر 2014

دعاء التوبة والاستغفار للعام الهجرى الجديد الشيخ فوزى محمد أبو زيد

ميراث النور الإلهي


                                                                                                     
- ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم
(مدينة بورسعيد – مسجد الغفران - الخميس 26 من محرم 1433 هـ 22/12/2011م)
---------------------------------------------------------------------------------
نحن والحمد لله جميعاً أحباب الله ورسوله، والمحبين إن شئت قلت قسمين، وإن شئت قلت فريقين،
وإن شئت قلت فئتين، وإن شئت قلت طائفتين،
طائفة وقفت على المحبة ولم تبذل ما يعبر عن هذه المحبة لترتقى وتكون مع الأحبة،
والذين وقفوا مع المحبة هنيئاً لهم وبشرى لهم،
والحبيب صلى الله عليه وسلم بيَّن ذلك لنا ولهم لما سأله الصحابي الكريم وقال:
{ مَتَى السَّاعَةُ ؟، قَالَ: وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ: لا شَيْءَ إِلا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم.فَقَالَ: أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ }
إذن يوم القيامة يكون الإنسان مع من يحب!!
قَالَ أَنَسٌ رضى الله عنه:{ فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ،قَالَ أَنَسٌ:فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ بِحُبِّي إِيَّاهُمْ وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ }
(البخاري ومسلم وسنن الترمذي عن أنس)


الخميس، 16 أكتوبر 2014

فتنة هذا العصر ووصايا رسول الله صل الله عليه وسلم



فتنة الفكرلقد كانت الفتن في العصر الماضي في الشهوات وفي الحظوظ والأهواء والملذات لكن الفتنة الأعظم في هذا العصر الفكر وهذه تؤدي كما قال صلي الله عليه وسلم {يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا ً}[1] لماذا؟ بسبب الفكر فهذه البلبلة والإثارة التي سببتها الفضائيات وشبكة الإنترنت ووسائل الإعلام والقُوى المتعددة في المجتمع من ذوي الأهواء والنزعات والميول وليست خالصة لوجه الله كل ذلك يسبب البلبلة في المجتمع إذاً ما العمل في هذا العصر؟ هناك جملة من الوصايا سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم أكدَّ عليها
الوصية الأولى
فالناس تُقحم نفسها في الجدال في كل مكان وزمان والجدال لا يأتي بنتيجة في النهاية لأن كل واحد من أهل هذا العصر معجب برأيه ومتشبث به ولن يتخلى عنه إذاً ما الفائدة من الجدل؟لذا يجب ألا تشغل نفسك بغيرك وعليك نفسك وإذا أردت أن تشغل نفسك بغيرك فاشغل نفسك بمن لا يؤمن وحاول أن تهديه للإسلام فهذا خير لك من أن تشغل نفسك بمن آمن بفكر وأصر عليه ولا تستطيع أن تزحزحه قدر أنملة عما هو مُصر عليه في فكره لكن لا شأن لنا إن كان هذا شيعي أو سلفي أو صوفي لأننا في الوسطية التي اختارها الله لنا في القرآن {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً}

الخميس، 9 أكتوبر 2014

حقيقة التسليم للشيخ المربّى


السؤال : هل الطريق إلى الله هو التسليم الكامل للصالحين الذين أكرمهم سيد الأولين 
والآخرين صلى الله عليه وسلم ، فما كيفية هذا التسليم وما حقيقته؟
الإجابة:
التسليم في الحقيقة يكون لشرع الله أي أن الإنسان لا يعترض على ما أمره به الله أو ما كلفه به مرشده وشيخه مادام موافقا لشرع الله ، مثلا لو كلفني الشيخ بأن أعمل كذا ، وهو عمل من أعمال البر ، فأقول في نفسي: لماذا يكلِّفني؟ ولماذا أنا بالذات؟ ولماذا لا يكلِّف فلان؟

الأربعاء، 8 أكتوبر 2014

تلاوة القرآن تهدئ الاعصاب وتنشط المناعة


وجد الباحثون أن لتلاوة القرآن الكريم أثراً مهدئاً على أكثر من 79% من مجموع الحالات التي قرأت القرآن الكريم ، وتم رصد تغيرات لا إرادية في الأجهزة العصبية للمتطوعين الذين تم الاختبار عليهم ، مما أدى إلى تخفيف درجة التوتر لديهم بشكل ملحوظ بالرغم من وجود نسبة 50% منهم لا يعرفون العربية جيداً وتبين أيضاً من البحث أن قراءة القرآن تعمل على تنشيط وظائف الجهاز المناعي للجسم ، كما لاحظ الباحثون أن الأشخاص غير المتحدثين بالعربية شعروا بالطمأنينة والراحة والسكينة أثناء الإستماع لآيات القرآن رغم عدم فهمهم لكثير من المعاني وأظهرت الدراسة أن الاستماع إلى التعبيرات الهادئة ذات الإيقاع البطيء الحنون والنغمات التي يخشع لها الوجدان كترتيل الآيات القرآنية يؤثر بطريقة إيجابية على الإنسان وصحته النفسية وأوضح الباحثون أن هذه النغمات تعمل على تهدئة الأعصاب وهو ما يؤدي بدوره إلى إبطاء التنفس وعدد ضربات القلب بصورة متوازنة فيفيد أصحاب مرضى القلب والأزمات القلبية ، بعكس سماع النغمات الصاخبة المرتفعة من موسيقى ذات إيقاعات سريعة التي تساعد على سرعة التنفس وتحدث التوتر والانفعال وعدم التركيز
وأشار دكتور سيفن لوك الأستاذ بجامعة هارفارد إلى أن نشاط الخلايا القاتلة بالجهاز المناعي والمسئولة عن التصدي للأمراض السرطانية يقل بشكل حاد مع انخفاض تأثير المواد المناعية المهمة التي لها دور في التصدي لهذا المرض أثناء تعرض الإنسان للانفعالات الحادة أو المستمرة والقلق والتوتر العصبي
فلماذا إذن لا نجعل لأنفسنا فرصة للاستمرار والمداومة على قراءة القرآن الكريم ، أو سماعه لمن لا يجيدون القراءة ولو لوقت قصير كل يوم ، فالنفس كما تشتهي الشهوات مع ضياع العشرات من الساعات على جلسات السمر والجلوس على المقاهي ، والتسوق ومشاهدة القنوات الفضائية التي تحتوي على الكثير من اللهو فضلا عن أن معظم أغاني الفيديو كليب الراقصة التي تحرك رغبات الشباب وتساعد على الإثارة والفتنة
نقول لماذا لا نتحصن بكتاب ربنا ونحاول أن نمنحه جزء قليل من وقتنا؟ فمن أراد أن يكلم الله فليدخل في الصلاة ومن أراد أن يكلمه الله فليقرأ القرآن ، ويقول صلى الله عليه وسلم {مَنْ قَرَأَ حَرْفَاً مِنْ كِتَابِ الله فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لاَ أَقُولُ آلم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْف ولامٌ حَرْفٌ وَميمٌ حَرْفٌ}
من كتاب :كيف يحبك الله 
لتحميل الكتاب أو مطالعته مجانا أضغط : هنـــــــــــــــــــــــــــا
‏وجد الباحثون أن لتلاوة القرآن الكريم أثراً مهدئاً على أكثر من 79% من مجموع الحالات التي قرأت القرآن الكريم ، وتم رصد تغيرات لا إرادية في الأجهزة العصبية للمتطوعين الذين تم الاختبار عليهم ، مما أدى إلى تخفيف درجة التوتر لديهم بشكل ملحوظ بالرغم من وجود نسبة 50% منهم لا يعرفون العربية جيداً

وتبين أيضاً من البحث أن قراءة القرآن تعمل على تنشيط وظائف الجهاز المناعي للجسم ، كما لاحظ الباحثون أن الأشخاص غير المتحدثين بالعربية شعروا بالطمأنينة والراحة والسكينة أثناء الإستماع لآيات القرآن رغم عدم فهمهم لكثير من المعاني

وأظهرت الدراسة أن الاستماع إلى التعبيرات الهادئة ذات الإيقاع البطيء الحنون والنغمات التي يخشع لها الوجدان كترتيل الآيات القرآنية يؤثر بطريقة إيجابية على الإنسان وصحته النفسية

وأوضح الباحثون أن هذه النغمات تعمل على تهدئة الأعصاب وهو ما يؤدي بدوره إلى إبطاء التنفس وعدد ضربات القلب بصورة متوازنة فيفيد أصحاب مرضى القلب والأزمات القلبية ، بعكس سماع النغمات الصاخبة المرتفعة من موسيقى ذات إيقاعات سريعة التي تساعد على سرعة التنفس وتحدث التوتر والانفعال وعدم التركيز

وأشار دكتور سيفن لوك الأستاذ بجامعة هارفارد إلى أن نشاط الخلايا القاتلة بالجهاز المناعي والمسئولة عن التصدي للأمراض السرطانية يقل بشكل حاد مع انخفاض تأثير المواد المناعية المهمة التي لها دور في التصدي لهذا المرض أثناء تعرض الإنسان للانفعالات الحادة أو المستمرة والقلق والتوتر العصبي

فلماذا إذن لا نجعل لأنفسنا فرصة للاستمرار والمداومة على قراءة القرآن الكريم ، أو سماعه لمن لا يجيدون القراءة ولو لوقت قصير كل يوم ، فالنفس كما تشتهي الشهوات مع ضياع العشرات من الساعات على جلسات السمر والجلوس على المقاهي ، والتسوق ومشاهدة القنوات الفضائية التي تحتوي على الكثير من اللهو فضلا عن أن معظم أغاني الفيديو كليب الراقصة التي تحرك رغبات الشباب وتساعد على الإثارة والفتنة

نقول لماذا لا نتحصن بكتاب ربنا ونحاول أن نمنحه جزء قليل من وقتنا؟ فمن أراد أن يكلم الله فليدخل في الصلاة ومن أراد أن يكلمه الله فليقرأ القرآن ، ويقول صلى الله عليه وسلم {مَنْ قَرَأَ حَرْفَاً مِنْ كِتَابِ الله فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لاَ أَقُولُ آلم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْف ولامٌ حَرْفٌ وَميمٌ حَرْفٌ}[2]‏

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2014

سرقة القرامطة للحجر الأسعد


 ورد أن أبا عبد الله القرامطي، والقرامطة كانوا من الخوارج الشاذين عن دين الله نزل هو ورجاله إلى بيت الله الحرام في موسم الحج، وقتلوا الحجيج، وخلعوا الحجروحملوه معهم إلى الكوفة، وأرادوا أن يصرفوا المسلمين عن بيت الله إلى الحجرالذي وضعوه في مسجد لهم في الكوفة

وأقص عليكم جزءا من الرواية الواردة فيه ...

الاثنين، 6 أكتوبر 2014

ما حكم بيع جلود الأضحية والتصدق بثمنه الشيخ فوزى محمد أبو زيد

هل من الممكن بيع جلود الأضحية والتصدق بثمنه الشيخ فوزى محمد أبو زيد

مقام إبراهيم


                             ((مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ !!!!))

بسم الله الرحمن الرحيم
عندما كلف الله سيدنا إبراهيم ببناء البيت الحرام،
وأخذ يبني وإسماعيل يجمع الأحجار ويحملها إليه
وبني عليه لسلام حتى وصل البناء إلى قامته، ثم تحيَّر كيف يبني بعد ذلك؟
فأنزل الله له حجراً:
(فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ) (97آل عمران)
يقف عليه، ويحمِّله إسماعيل بالأحجار ثم يشير إليه، فيرتفع بأمر الواحد القهار
حتى يصل إلى مستوى البناء، ويظل واقفاً في الهواء حتى ينتهي إبراهيم من البناء،
فيشير إليه فيرجع مرة أخرى إلى الأرض.